كونوا رجالاً وأفعلوها

تنفيذ إيران لتهديدها بشن غزو بري شامل ضد دولة الكويت مستبعد عسكرياً ولا يمتلك أي جدوى استراتيجية حقيقية لطهران،
بل يمثل انتحاراً سياسياً وعسكرياً سيعجل بسقوط النظام الإيراني. التهديدات التي أطلقها بعض النواب والمسؤولين الإيرانيين مؤخراً باجتياح الكويت والبحرين برياً ليست سوي غازات بطن 
تأتي في إطار الحرب النفسية والدعائية
لمحاولة الضغط على الولايات المتحدة لوقف ضرباتها الجوية المكثفة المستمرة ضد المدن والمنشآت الإيرانية
والتحليل العسكري لمدى صحة التصريحات
أولاً:(الواقع العسكري)استحالة الغزو التقليدي: محاولة تكرار سيناريو غزو عام 1990 برياً غير ممكنة؛ فإيران لا تمتلك حدوداً برية مباشرة مع الكويت. أي هجوم بري يتطلب إما عبوراً بحرياً ضخماً أو اجتياحاً عبر جنوب العراق (البصرة)، وهو ما يعني انتهاكاً لسيادة العراق وتوسيعاً جغرافياً للحرب يتجاوز قدرة القوات البرية الإيرانية المنهكة تحت القصف الأمريكي المتواصل
التفوق الجوي الكاسح للخصوم
تعاني إيران من دمار واسع في راداراتها ودفاعاتها الجوية نتيجة الهجمات الأمريكية
أي تحرك لأرتال عسكرية برية إيرانية في أراضٍ مكشوفة باتجاه الكويت سيكون بمثابة "نعوش تتحرك لدفنها اي أهداف سهلة" للطيران الكويتي والمصري والسعودي 
وصواريخ الترسانة المرابطة في القواعد الخليجية والبحرية
ولكن احذروا : الخطر الفعلي يكمن في محاولات التسلل البحري المحدود لعناصر الحرس الثوري (مثلما حدث سابقاً في جزيرة بوبيان)
أو استخدام الخلايا النائمة ووحدات الكوماندوز للقيام بعمليات تخريبية تزامناً مع القصف الصاروخي الحالي على المنشآت الحيوية
ماذا ستجني طهران؟
النتيجة المتوقعة لإيران من الغزو البري الضغط على واشنطن فاشل عسكرياً؛
فلن يدفع أمريكا للتراجع
بل سيعطي إدارة ترامب المبرر والغطاء الدوليين "لإكمال المهمة" وتدمير النظام الإيراني بالكامل
وان كان هدف إيران الوصول بري للقواعد الأمريكية في الكويت (مثل معسكر عريفجان وعلي السالم) فهي محصنة عسكرياً، واستهدافها برياً سيكبد إيران خسائر بشرية هائلة دون القدرة على الاحتفاظ بالأرض
علي المستوي العالمي والإقليمي 
العلاقات الإقليمية والدولية ستكون كارثية
سيؤدي الغزو إلى توحيد المنظومة الخليجية بالكامل
ودخول قوى إقليمية كبرى
 (مثل مصر والسعودية) لانه إعلان حرب من الطرفين 
وفي مواجهة مباشرة لحماية الأمن القومي العربي، بجانب خسارة إيران لأي تعاطف أو وساطة دولية (كالتي تقودها باكستان)
الجبهة الداخلية الإيرانية ستنهار وخطيرة
وفتح جبهة برية جديدة يتطلب خطوط إمداد معقدة في وقت تعاني فيه المدن والمنشآت النفطية والنووية في الداخل الإيراني من ضربات يومية
تهز استقرار النظام

إيران تنفذ نظرية الأرض المحروقة
عبر الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية
لضرب البنية التحتية المدنية (الكهرباء والماء) في الكويت
لرفع كلفة الحرب على ماتسميهم ايران الحلفاء لأمريكا 
وفي الأصل الخليج العربي ليس له ناقة  أو جمل في هذه العمليات العسكرية

أما التلويح بـ"الاجتياح البري"، فهو مجرد ورقة تهديد سياسي خاوية عسكرياً
لأن طهران
ومن يفهم في الأمور العسكرية والاستراتيجية والاستخباراتية
تدرك أن خطوة كهذه ستكون المسمار الأخير في نعش النظام الإقليمي الحالي
ولن تجني له غير الخراب والزوال بلا رجعة.


وأخيرا نقول للحرس الثوري الإيراني وقادة الخراب في إيران كونوا رجالاً وافعلوا ما ملئتم الدنيا به صراخا لتروا بأعينكم نتيجة افعالكم الشيطانية لإننا سوف نجلس ونقص لأطفالنا أنه كانت هناك دولة تسمي إيران انتهت من علي الخريطة بلا راجعة .

تعليقات

جريدة الكويت العربية

مروى اللبنانية تحتفل بعيد الأضحى بـ"أهلاً بالعيد" وتُعيد نكهة الأعياد القديمة

عودة الشاعر تركي بن عبد الرحمن السديري إلى الساحة الغنائية

Savoir Aimerديو استثنائي يجمع هبة طوجي و فلوران باغني... إصدار الأغنية والفيديو ابتداء من السادسة مساءً