«لن أكون يومًا من دون ابنتي»حين قررت رانيا باسيل أن تحوّل الألم إلى قوة
ليست كل قصص النجاح تبدأ برأس مال كبير أو فرص استثنائية، فبعضها يولد من الألم، ومن قرار شجاع بعدم الاستسلام. هكذا بدأت قصة رانيا، امرأة مطلقة واجهت تحديات الحياة بمفردها، لكنها رفضت أن تجعل من طلاقها نهاية لحكايتها. كانت رانيا تعلم أن أصعب ما في التجربة لم يكن الانفصال بحد ذاته، بل مسؤولية أن تكون الأم والأب في آنٍ واحد، وأن تؤمن لابنتها حياة مليئة بالأمان والفرص والأمل. لذلك اتخذت قرارًا غيّر حياتها بالكامل: أن تبدأ من جديد، وأن تبني مشروعًا يحمل رسالتها ويجسد شخصيتها. ومن هنا وُلدت علامة «Jamais sans ma fille»، أي «لن أكون يومًا من دون ابنتي». لم يكن الاسم مجرد عنوان تجاري، بل كان وعدًا قطعته رانيا على نفسها، بأن تبقى ابنتها شريكة رحلتها في كل خطوة، وأن يكون كل نجاح تحققه اليوم حجرًا في بناء مستقبل أفضل لها. هذه العلامة ليست مجرد براند، بل رسالة موجهة لكل امرأة مرت بظروف صعبة، ولكل أم تحمل على كتفيها مسؤوليات الحياة دون أن تتخلى عن أحلامها. إنها دعوة للإيمان بأن الطلاق لا يعني النهاية، وأن المرأة قادرة على إعادة كتابة قصتها بإرادتها وعملها وإيمانها بنفسها. رانيا لا تسعى فق...