كونوا رجالاً وأفعلوها
تنفيذ إيران لتهديدها بشن غزو بري شامل ضد دولة الكويت مستبعد عسكرياً ولا يمتلك أي جدوى استراتيجية حقيقية لطهران، بل يمثل انتحاراً سياسياً وعسكرياً سيعجل بسقوط النظام الإيراني. التهديدات التي أطلقها بعض النواب والمسؤولين الإيرانيين مؤخراً باجتياح الكويت والبحرين برياً ليست سوي غازات بطن تأتي في إطار الحرب النفسية والدعائية لمحاولة الضغط على الولايات المتحدة لوقف ضرباتها الجوية المكثفة المستمرة ضد المدن والمنشآت الإيرانية والتحليل العسكري لمدى صحة التصريحات أولاً:(الواقع العسكري)استحالة الغزو التقليدي: محاولة تكرار سيناريو غزو عام 1990 برياً غير ممكنة؛ فإيران لا تمتلك حدوداً برية مباشرة مع الكويت. أي هجوم بري يتطلب إما عبوراً بحرياً ضخماً أو اجتياحاً عبر جنوب العراق (البصرة)، وهو ما يعني انتهاكاً لسيادة العراق وتوسيعاً جغرافياً للحرب يتجاوز قدرة القوات البرية الإيرانية المنهكة تحت القصف الأمريكي المتواصل التفوق الجوي الكاسح للخصوم تعاني إيران من دمار واسع في راداراتها ودفاعاتها الجوية نتيجة الهجمات الأمريكية أي تحرك لأرتال عسكرية برية إيرانية في أراضٍ مكشوفة باتجاه الكويت...